الفيض الكاشاني
79
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
وقال ( ع ) : « رَحِمَ اللهُ زُرَارَةَ بْنَ أَعْيَنَ ، لَوْ لَا زُرَارَةُ ونُظَرَاؤُهُ لَانْدَرَسَتْ أَحَادِيثُ أَبِي ( ع ) » ( « 1 » ) . وقال ( ع ) : « مَا أَجِدُ أَحَداً أَحْيَا ذِكْرَنَا وأَحَادِيثَ أَبِي ( ع ) إلَّا زُرَارَةُ ، وأَبُو بَصِيرٍ ، لَيْثٌ الْمُرَادِيُّ ، ومُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وبُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ ؛ هَؤُلَاءِ حُفَّاظُ الدِّينِ وأُمَنَاءُ أَبِي ( ع ) عَلَي حَلَالِ اللهِ وحَرَامِهِ » ( « 2 » ) . وقال ( ع ) : « أَقْوَامٌ كَانَ أَبِى يأتَمَنَهُمْ عَلَي حَلَالِ اللهِ وَحَرَامِهِ ، وَكَانُوا عَيْبَةَ عِلْمِهِ ، وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ هُمْ عِنْدِي ، هَمْ مُسْتَوْدَعُ سِرِّي ، وَأَصْحَابُ أَبِى حَقّاً ، إِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ سُوءاً صَرَفَ بِهِمْ عَنْهُمُ السُّوءَ ، هُمْ نُجُومُ شِيعَتِى أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً يَحيَونَ ذِكْرَ أَبِي ، بِهِمْ يَكْشِفُ اللهُ كُلَّ بِدْعَةٍ ، يَنْفُونَ عَنْ هَذَا الدِّينِ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْغَالِينَ . ثُمَّ بَكَي . قال الراوي : فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ فَقَالَ : مِنْهُم ( « 3 » ) عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللهِ وَعَلَيْهِمْ رَحْمَتُهُ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً : بُرَيْدٌ الْعِجْلِى وَأَبُوبَصِيرٍ وَزُرَارَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم » ( « 4 » ) . وقال ( ع ) : « بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ بِالْجَنَّةِ : بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ ، وأَبُو بَصِيرٍ لَيْثُ بْنُ الْبَخْتَرِى الْمُرَادِيُّ ، ومُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وزُرَارَةُ بن أعين ؛ أَرْبَعَةٌ نُجَبَاءُ ، أُمَنَاءُ اللهِ عَلَي حَلَالِهِ وحَرَامِهِ ، لَوْ لَا هَؤُلَاءِ انْقَطَعَتْ آثَارُ النبوّة وانْدَرَسَتْ » ( « 5 » ) .
--> ( 1 ) . الاختصاص : 66 ؛ بحار الأنوار : 47 / 390 ، باب 11 ، ح 113 ؛ وراجع رجال الكشّي : 136 ، ح 217 . ( 2 ) . الاختصاص : 66 ؛ بحار الأنوار : 47 / 390 ، باب 11 ، ح 112 . ( 3 ) . في المصدر : مَنْ عليهم . ( 4 ) . رجال الكشّي : 137 ، ح 220 ؛ وسائل الشيعة : 27 / 145 ، كتاب القضاء ، باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلي رواة الحديث ، ح 25 . ( 5 ) . رجال الكشّي : 170 ، ح 286 ؛ وسائل الشيعة : 27 / 142 ، ، كتاب القضاء ، باب وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلي رواة الحديث ، ح 14 .